ابنا : انباء متسربة من رئاسة الجمهورية ، اكدت رغبة طالباني ، لتاخير الجهود المحمومة التي يبذلها التحالف الكردستاني وقائمة " العراقية " لسحب الثقة من المالكي.
خشية تدهور الاوضاع في العراق بشكل لايمكن السيطرة عليها ، خاصة وان جهودا كبيرة تبذلها ، قيادات في " العراقية " بدعم وتنسيق مع النظام السعودي ، لاثارة فتنة طائفية في العراق باستخدام قنوات فضائية في طليعتها قناتا " الشرقية " و " بغداد " في استخدام اعلام طائفي تحريضي مكشوف لاثارة السنة ضد الحكومة وضد الوقف الشيعي بسبب قرار اتخذه وزير العدل بتصحيح تجاوزات الطاغية صدام على الاوقاف الشيعية ، واعادة الحاق مرقدي " العسكريين "ع" في سامراء الى الوقف الشيعي .
تصريح الطالباني جاء عشية إجتماع إياد علاوي مع رئيس منطقة كردستان العراق مسعود برزاني ومشاركة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ونائب رئيس الحكومة صالح المطلق وهما من كتلة العراقية ، وذلك للبحث في إتخاذ موقف مشترك من حكومة المالكي.
وكشف قيادي في التحالف الكردستاني عن خلافات وإنقسامات داخل كتلتي العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي والتحالف الكردستاني بشأن المطالبة بسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .
وجاءت هذه التطورات في وقت ادرك فيه التيار الصدري ان مشروع البرزاني وعلاوي لسحب الثقة هو مشروع طائفي سعودي لاسقاط المالكي والعمل على ابتزاز الاطراف الشيعية الاخرى المرشحة ليكون رئيس الوزراء القادم من بين صفوفها ، للحصول على تنازلات خارج سياقات الدستور باقرار مقترح اقامة " مجلس السياسات الاستارتيجية " برئاسة علاوي وهو اضافة " سلطة تنفيذية " اخرى الى االسلطة التنفيذية التي تمثلها الحكومة ، وبامكانات مالية وعسكرية ووظيفية تكلف ميزانية الدولة اكثر من مليار دولار ، بالاضافة الى انه سيؤدي الى تضارب القرارات التنفيذية في البلاد بما يشبه اقامة حكومتين في بلد واحد.
.................................
انتهى / 214